بعد أيام قليلة من طرح هاتف "آيفون ديو" أول هاتف قابل للطي من شركة "أبل"، بدأت تظهر شكاوى من المستخدمين الأوائل، رغم الإقبال الكبير عليه وامتداد مواعيد تسليم الطلبات المسبقة إلى عام 2027، علماً أن سعره يبلغ 1999 دولاراً.

وبحسب تقرير لموقع «BGR» المتخصص في أخبار التكنولوجيا، برزت خمس مشكلات أساسية تواجه مستخدمي الهاتف الجديد:

1- تشقق الشاشة الداخلية: أبلغ بعض المستخدمين عن سماع أصوات طقطقة من مفصلة الهاتف، تلتها شقوق في الشاشة عند منطقة الطي. وأكدت تقارير أن "أبل" على علم بالمشكلة التي طالت عدداً محدوداً من الأجهزة.

2- عدم توافق التطبيقات: لا تزال تطبيقات عديدة، بينها منصات التواصل الاجتماعي والألعاب والخدمات المصرفية، غير مهيأة للاستفادة من الشاشة القابلة للطي، ما يؤدي إلى ظهور مساحات سوداء ويؤثر في تجربة الاستخدام.

3- ارتفاع درجة الحرارة: اشتكى مستخدمون من سخونة الهاتف أثناء تصفح مواقع التواصل الاجتماعي أو الشحن اللاسلكي، رغم تزويده بنظام تبريد يعتمد على غرفة بخار لتوزيع الحرارة والحفاظ على الأداء.

4- محدودية الكاميرات: أثار غياب عدسة التقريب البصري انتقادات المستخدمين، خصوصاً أن جودة التصوير لا تضاهي تلك المتوفرة في هواتف «آيفون» من فئة «برو»، رغم السعر المرتفع للجهاز.

5- أخطاء في نظام التشغيل: رُصدت مشكلات في نظام iOS 27، شملت طريقة عرض بعض التطبيقات وميزة «Dynamic Island» وعناصر واجهة الاستخدام، ما يتطلب تحديثات إضافية لتحسين تجربة الهاتف.

ورغم أن بعض هذه المشكلات قد تُعالج عبر تحديثات برمجية وتحسينات مستقبلية، فإنها تثير تساؤلات حول تجربة الجيل الأول من هواتف «أبل» القابلة للطي، ومدى توافقها مع التوقعات المرتفعة التي رافقت إطلاقه.